” المقاومة الإسلامية – حركة النجباء ” تقيم مهرجانا سنوياً تأبينياً بمناسبة الذكرى الثالثة لرحيل القادة العظماء ” الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهم “

#وكالة_إيران_اليوم_الإخبارية_زهير البغدادي

 

 

– ليست كل الذكريات أليمة أيها الأسد الهصور .. لكن ذكرى استشهادك أثّر في الروح نار و نور .

– ليست كل الذكريات مبكية أيها السيف المسلول .. لكن ذكرى استشهادك حفر عميقا أخاديد جروح .

– ليست كل الذكريات حزينة أيها النسر الطليق .. لكن ذكرى استشهادك ألم في وجداننا لا يحول و لا يزول .

– نعم هي الذكرى الثالثة لاستشهاد أسد المعارك وليثها الهصور الحاج قاسم سليماني .

– نعم هي الذكرى الثالثة لرحيل قائد فيلق القدس الرجل الذي خافت منه أمريكا وهابته ، فلم تكن قادرة على المواجهة لهيبته ، فلجأت إلى اغتياله ، محاولة إسدال الستارة عن بطولاته وانتصاراته وذكراه ، و لم تكن تعي وقتها أنها بعملها أججت نار الثورة في القلوب وأن استشهاد سليماني كان المشعل الآتي من بعيد لتثور النفوس وتستشيط غضبا و ينتفض وجدان الأمة من جديد .

– وبهذه المناسبة الأليمة على النفوس والأرواح والقلوب ، والتي هي مثار العزة والكبرياء ، أقامت ” المقاومة الإسلامية – حركة النجباء ” مكتب العلاقات العامة في سورية ممثلاً بسماحة المجاهد السيد محمود الموسوي حفظه الله ، مهرجانا سنوياً تأبينيا .

 

 

– وذلك في مصلى مقام السيدة زينب عليها السلام ، حيث افتتح المهرجان بتلاوة عطرة من القرآن الكريم بصوت خادم منبر آل البيت الخطيب الحسيني الشيخ أكرم كرابيج ، بعد ذلك عزف النشيدين الوطنيين للجمهورية العربية السورية والجمهورية العراقية ، أما عريف المهرجان ، الرادود الحسيني ، حسين حمزة .

 

 

– بحضور مبارك لممثل السيد القائد المفدى ” الإمام الخامنئي ” دام ظله الوارف ، سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حميد الصفار الهرندي ، وممثل حزب الله في سورية سماحة الشيخ أكرم دياب ، وسعادة سفير اليمن لدى سورية الدكتور عبدالله صيري ، وسعادة الأستاذ محمد قاسم أبو عيسى السكرتير الأول لسفارة اليمن وسعادة الدكتور حميد رضا عصمتي المستشار الثقافي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وسماحة آية الله السيد محمد علي المسكي ، رئيس المجلس الإسلامي الجعفري الأعلى في سورية ، وسماحة الشيخ الجليل الدكتور نبيل طالب الحلباوي خطيب وإمام مقام السيدة رقية عليها السلام ، وممثلو عن السفارة العراقية وشيوخ العشائر وشخصيات سياسية وثقافية وفكرية دينيه ومدراء وأساتذة الحوزات العلمية وروؤساء المؤسسات والمراكز الإسلامية والاجتماعية والأهلية ، وحشد كبير من أبناء المقاومة المجاهدين والمقاومة السورية ، ومدير عام وكالة إيران اليوم الإخبارية ومراسلين الأخبار . 

 

 

– بعد ذلك ألقى السيد محمود الموسوي حفظه الله ، كلمة المهرجان أكد فيها ، أن هذه الذكرى الأليمة ليست مجرد ذكرى بل هي توقيت بالرحيل لرجال رسموا من خلاله الطريق الصحيح وخطوا بدمائهم الزكية طريق المقاومة المكلل بالنصر .

– وأضاف بأن الحاج القائد قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس لا يحتاجان إلى مهرجانات و مراسيم لأنهم أكبر و أعمق بكلماتهم ومعاركهم وانتصاراتهم ، بل نحن من نحتاجها لنؤكد للعدو الأمريكي أنهم ” فاشلون وفاشلون ” لأن الاغتيال دليل عجز و ضعف .

– ثم بعد ذلك تلا نص بيان حركة النجباء بهذه المناسبة ، حيث أكد البيان بأنه في هذا اليوم نؤكد إننا لن نتخلى عن الثأر لهم فرغم محاولة الأعداء وأذنابهم وعملائهم إخفاء خسائرهم لحفظ ماء وجوههم إلا أن الأحرار يعلمون والشمس لا تحجب بغربال ، يعلمون أننا ثأرنا لهم وستبقى راية الثأر منتفضة حتى تحرير كامل العراق .

– وشدد البيان على كل من توهم بجدية الحلول السلمية و المفاوضات السياسية بأن كل هذا لا ينفع مع هذا الاحتلال المجرم المتغطرس و المجرم علاجه الوحيد القصاص و ختم البيان بأن خيار الشعب في العراق هو المقاومة و لا شيء سوى مقاومة .

 

 

– كما ألقى سماحة الشيخ أكرم دياب كلمة حزب الله ، شكر بها بداية هذه الدعوة وشكر حركة النجباء المقاومة وشعب العراق الصامد  .

– ورأى سماحته بأن إحياء ذكرى استشهاد الحاج سليماني وأبو مهدي المهندس ليست لإحياء ذكرى أليمة في النفس أو هي مجرد ذكرى سنوية لأشخاص عشنا معهم وربطتنا بهم الذكريات بل إن المعنى أعمق بكثر .. والحقيقة شيء آخر لا يفهمها أو يعقلها إلا من ارتبط بالله وعرف السنن الإلهية و تدبر آيات الله في قرآنه ، إن الحقيقة أن ندرك عظمة هذا الإنسان الشرعي .

– ثم سرد سماحته قصة مرافقته للحاج قاسم سليماني من مطار طهران إلى دمشق ، حيث كان معه كتاب نهج البلاغة ويسأله عن معاني  بعض الكلمات وبعض الأسئلة الشرعية منه ليخلص سماحته للقول بأن الحاج قاسم سليماني كان همّه الله وارتبط بالله و بأحكامه قبل كل شيء .

و أضاف سماحته قائلاً : إن اليد التي تحمل القرآن وتتوضأ وتجاهد في سبيل الله متسلحة بالبصيرة النافذة لا يمكن أن تهزم أبدا و الإرادة الإلهية التي تعلقت بنقش أسماء الأولياء و الأنبياء والأوصياء على صفحاته التاريخ البشري سترفع ذكر كل اسم انتهج نهجهم و اقتدى بهم .

– وبيّن الشيخ دياب ، واجبنا اتجاه هذا البطل الهصور قائلاً : إن الحاج قاسم سليماني و أبو مهدي المهندس كلاهما نموذج استثنائي يصلح لأن يكون أيقونة إنسانية بكل المعايير الجهادية و الأخلاقية و السياسية والاجتماعية ، على الشباب أن يسبر أغوار حياة هؤلاء الشهداء وأن يتعرف على سيرتهم و سلوكهم من الناحية العملية و هم القدوة المعاصرة التي تنفخ فينا روح العطاء والثورة لإحياء القلوب والنفوس و لن نجد أفضل من سيرة الحاج سليماني الذي يتجلى فيه البعد الإنساني لنتعلم منه صنع الانتصارات مع يقيننا بأن أعظم ميزة له كانت عبوديته الخالصة لله و امتثاله التكليف الشرعي مقتديا بعبدين صالحين هما ” الإمام الخميني طيب الله ثراه .. والإمام الخامنئي دام ظله الوارف ” .

– ودعا سماحة الشيخ أكرم دياب للاهتمام بوصايا الحاج سليماني وكلماته لأن فيها من نسيج الروح والصدق ومنها ( إلهي أشكرك على أنك نقلتني من صلب إلى صلب و من قرن إلى قرن و سمحت لي بالظهور و منحتني الوجود ) .

– وقد أكد سماحته في نهاية كلمته بأن الحق لا بد سينتصر ، لأن قوانين الله في نصرة الحق و أهله نافذة والظلم زائل وسوف تدك عروش الطواغيت وسيكون المستقبل مشرقاً ببركة هذه الدماء .

 

 

– كما ألقى الدكتور عبد الله صبري سفير الجمهورية اليمنية لدى سورية ، كلمة أشاد فيها بأعمال الشهيدين البطلين مذكراً بأن المقاومة الإسلامية في فلسطين وتطورها العسكري ما كان ليتم بهذه الصورة الرائعة لولا الدعم الإيراني والعطاء السليماني الذي كان حجر الأساس .

– ثم تطرق سعادة السفير ، إلى الوضع السوري وكيف أن سورية ناضلت ضد الإرهاب و الدواعش وكان للحاج سليماني باع عظيم ويد طولى في مقارعتهم في أكثر من مكان على أرض سورية و أضاف بأن هذه المقاومة أفشلت الإرهاب في سورية وما الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية إلا نتيجة عن الفشل الإرهابي في المنطقة .

– كما وتطرق الدكتور صبري ، في كلمته عن الوضع في اليمن مؤكداً بأن محور الشر و التكفيريين كادوا أن ينتصروا لولا مقاومة الشعب اليمني واللجان الشعبية اليمنية التي وقفت بالمرصاد لهم .

– وأضاف الدكتور عبدالله صبري في نهاية كلمته بأن شباب اليمن و المقاومة اليمنية سائرة على خطا الحاج قاسم سليماني حتى تحرير كل الأراضي واستعادة حقوق الشعب اليمني .

– سفير اليمن عبد الله صبري ، سورية هي من حاربت ” داعش ” وكذلك العراق وإيران في وقت كان اليمن يحارب القاعدة ما يؤكد وحدة المعركة .

– وأشار السفير صبري : قبل اغتيال سليماني ورفاقه من قبل أمريكا تم اغتيال الشهيد الرئيس صالح الصماد الذي كان يواجه المشروع الصهيو أمريكي في اليمن .

– وأختتم السفير صبري قائلاً : ستبقى اليمن وفية لمشروع الشهيد سليماني وكل شهداء محور الجهاد في الدفاع عن فلسطين والمقدسات .

 

 

– ومن الجدير بالذكر أن المهرجان تخلله عرض فيلم عن انجازات المقاومة الإسلامية حركة النجباء والشهداء الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهدس ورفاقهم على أرض العراق وأرض سورية ، وقصائد شعرية من وحي المناسبة . 

 

 

 

 

_ عدسة الكوثر للتصوير الفوتوغرافي