وقال الناطق باسم “البنتاجون” جون كيربي، إن “الاستيلاء الوحيد الذي تم، قامت به إيران”، مشيراً إلى أنه في واقع الأمر، احتجزت القوات الإيرانية ناقلة نفط ترفع العلم الفيتنامي الشهر الماضي، وأن القوات البحرية الأميركية كانت تراقب الموقف فقط.وأوضح أن الواقعة المُشار إليها “حدثت في 24 أكتوبر الماضي، عندما رصدت سفن تابعة للبحرية الأميركية قوات إيرانية تصعد بشكل غير قانوني على متن سفينة تجارية وتحتجزها في المياه الدولية في خليج عُمان”.

وأضاف أن “الأسطول الأميركي الخامس وجّه سفينتين ومعدات جوية لمراقبة هذا الوضع عن كثب. ولم تحاول القوات الأميركية في أي وقت استعادة السيطرة على الوضع أو التدخل فيه”، مؤكداً أن وجود القوات الأميركية في الخليج العربي سيستمر لـ”ردع إيران”.

والخميس، قال موقع “تانكر تراكرز” المتخصص في تتبع حركة السفن، إن ناقلة النفط “سوثيز” التي ترفع علم فيتنام، رُصدت وهي تنقل 700 ألف برميل من الخام الإيراني إلى ناقلة ترفع علماً إيرانياً.

وذكر الموقع أن “سوثيز” التي تقول إيران إنها اقتادتها من بحر عُمان إلى مياهها الإقليمية، كانت تنقل خاماً إيرانياً إلى الصين، لكنها عادت بعدما رفضت بكين الشحنة.

وقالت فيتنام إنها تجري محادثات مع السلطات الإيرانية بشأن احتجاز ناقلة النفط قبالة الساحل الإيراني.

“إيران ستكون الخاسرة”

وخلال “مؤتمر أسبن للأمن”، استبعد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي، إقدام إيران على المخاطرة “بالدخول في حرب” مع الولايات المتحدة، لأنها ستكون “الطرف الخاسر بكل تأكيد”.

وقال ميلي، الأربعاء، خلال المؤتمر، في تصريحات بشأن التحديات العسكرية للقرن الـ21، إن “الإيرانيين لن يخاطروا بالدخول في حرب معنا لأنهم سيكونون الطرف الخاسر بكل تأكيد”.

وأضاف أن “طهران تهدد المصالح الأميركية، ونشاطاتها تشمل الإرهاب.. جاهزون لما يطلبه الرئيس الأميركي (جو بايدن) منا بشأن إيران”.

يأتي ذلك في وقت تستعد الولايات المتحدة وإيران لاستئناف مفاوضات فيينا الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي، وذلك في 29 نوفمبر الجاري.