خطبة سيد البلغاء الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وهو يصف قوم أخر الزمان

#وكالة_إيران_اليوم_الإخبارية

 

– في خطبة سيد البلغاء الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وهو يصف قوم أخر الزمان قال فحينئذ تكون السنة كالشهر و الشهر كالأسبوع و الأسبوع كاليوم و اليوم كالساعة .. و يكون المطر فيضا ً .. و الولد غيضا ً .. و يكون أهل ذلك الزمان لهم وجوه جميلة و ضمائر ردية .. من رآهم أعجبوه و من عاملهم ظلموه وجوههم وجوه الآدميين و قلوبهم قلوب الشياطين فهم أمر من الصبر و أنتن من الجيفة و أنجس من الكلب و أروغ من الثعلب و أطمع من الأشعب و الزق من الجرب .. لا يتناهون عن منكر فعلوه .. إن حدثتهم كذبوك . و إن أمنتهم خانوك . و إن وليت عنهم إغتابوك .. و إن كان لك مال حسدوك .. و إن بخلت عنهم بغضوك .. و إن وضعتهم شتموك .. سماعون للكذب أكالون للسحت يستحلون الزنا و الخمر و المقالات و الطرب و الغناء ..

– الفقير بينهم ذليل حقير .. و المؤمن ضعيف صغير .. و العالم عندهم وضيع .. و الفاسق عندهم مكرم .. و الظالم عندهم معظم .. و الضعيف عندهم هالك .. و القوي عندهم مالك .. لا يأمرون بالمعروف و لا ينهون عن المنكر .. عندهم الأمانة مغنمة و الزكاة مغرمة .. و يطيع الرجل زوجته و يعصي والديه و يجفوهما و يسعى في هلاك أخيه .. و ترفع أصوات الفجار يحبون الفساد و الغناء و الزنا .. و يتعاملون بالسحت و الربا .. و يعار على العلماء و يكثر ما بينهم سفك الدماء و قضاتهم يقبلون الرشوة .. و تتزوج المرأة بالمرأة و تزف كما تزف العروس إلى زوجها .. و تظهر دولة الصبيان في كل مكان .. و يستحل الفتيان المغاني و شرب الخمر و يكتفي الرجال بالرجال و النساء بالنساء .. و تركب السروج الفروج فتكون الإمرأة مستولية على زوجها في جميع الأشياء .. و تحج الناس ثلاثة وجوه : الأغنياء للنزهة .. و الأوساط للتجارة .. و الفقراء للمسألة ..

إن اتتمت قرائتها شاركها ولا تدعها تقف عندك .

 

اختارها لكم .. الدكتور نزار بني المرجة