قاسمي : مستمرّون في محاربة الإرهاب واقتربنا من التوصل إلى آلية محدّدة مع الاتحاد الأوروبي

#وكالة_إيران_اليوم_الإخبارية

– قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي في تصريح صحافي «إن الإجراء الذي تمّ اتخاذه أمس، يعتبر استكمالاً لإجراءات إيران في محاربة الإرهاب».

وأضاف قاسمي أن «الدور الإيراني في محاربة الإرهاب في سورية والعراق في السنوات الماضية كان بارزاً ومثمراً في تأمين أمن المنطقة»، مشيراً إلى أن «أطرافاً دولية كثيرة مطلعة على هذا الدور البناء».

وأوضح قاسمي أن بلاده «ستواصل هذه السياسات حتى اقتلاع جذور الإرهاب من المنطقة التي تعتبرها إيران مفيدة للبشرية»، ومكرراً تأكيده «أن طهران مستعدة للتعامل والتعاون مع كل الدول التي تريد محاربة الإرهاب».

وفي مؤتمر صحافي له أمس، في معرض ردّه على سؤال حول «استهداف داعش من الحرس الثوري» قال قاسمي «لا شك في أن استهداف داعش من قبل الحرس الثوري اليوم له دلالات ورسائل».

وكتب قاسمي في صحيفة «إيران» أمس، «أنّ القوة الرادعة تعني إزالة التهديدات ومنع مواجهة وتدخُّل دولة في الشؤون الداخلية لدولة أُخرى ومنع التفرّد والأحادية في الهيمنة العالمية»، مشدداً على أنّ «هذه القوة لن يُكتب لها النجاح إلا إذا قامت علي سلطة ذات خلفية شعبية واقتصاد حي ومقاوم وكفاءة في توظيف القوة الناعمة، خاصة ذلك الصنف الدبلوماسي منها».

وتابع أن «إيران تتمتع بقوة وخلفية ثورية ونظام إسلامي وقوة عسكرية مشروعة مألوفة زادت إليها عنصراً رادعاً آخر وهو الديمقراطية والاستناد إلى أصوات الشعب والكفاءة الدبلوماسية»، مشيراً إلى «مشاركة كبار مسؤولي البلاد في الجمعية العمومية للأمم المتحدة لتوظيف هذا العنصر خير توظيف».

وحول ما توصلت إليه إيران مع الاتحاد الأوروبي من اتفاق أوضح قاسمي «اقتربنا من التوصل إلى آلية محددة للتعامل في كثير من القضايا مع الاتحاد الأوروبي، لكن لن يتم الكشف عنها لأسباب تتعلق بالمصالح الوطنية».

وأشار إلى أن «رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم ينجح في سياساته المناهضة لإيران وقد تحول أضحوكة على صعيد العالم «.

كما تناول الشأن العراقي فرأى أن «الولايات المتحدة الاميركية تروّج العنف في العراق وهي تريد وضع عراقيل ومشاكل جديدة أمام الحكومة العراقية»، متمنياً أن «يسير العراق نحو تثبيت وترسيخ اقتداره في المنطقة بعد تشكيل حكومته».